جاء في
كتاب "مختصر منهاج القاصدين" لابن قدامه [مختصراً]:
"أما
الأسباب التي تبعث على الغيبة فكثيرة، منها:
👈تشفى الغيظ
بأن
يجرى من إنسان في حق آخر سبب يوجب غيظه، فكلما هاج غضبه تشفى بغيبة صاحبه.
👈موافقة الأقران
ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم
فإنهم إذا
كانوا يتفكهون في الأعراض، رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه
ونفروا عنه، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة.
👈 إرادة رفع نفسه
بتنقيص غيره
فيقول: فلان جاهل، وفهمه ركيك، ونحو ذلك، غرضه أن يثبت في ضمن ذلك فضل نفسه،
ويريهم أنه أعلم منه.
وكذلك الحسد في ثناء الناس على شخص وحبهم له وإكرامهم، فيقدح فيه ليقصد زوال ذلك.
👈 اللعب والهزل
فيذكر غيره بما يضحك الناس به على سبيل المحاكاة [التقليد]، حتى إن بعض الناس يكون كسبه من هذا.
وأما علاج
الغيبة،
🔻فليعلم
المغتاب أنه بالغيبة متعرض لسخط الله تعالى ومقته،
🔻وأن
حسناته تنقل إلى المغتاب إليه، وإن لم يكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه،
فمن
استحضر ذلك لم يطلق لسانه بالغيبة.
🔺وينبغى
إذا عرضت له الغيبة أن يتفكر في عيوب نفسه، ويشتغل بإصلاحها، ويستحي أن يعيب وهو
معيب.
🔺وإن ظن أنه سليم من العيوب، فليتشاغل بالشكر على نعم الله عليه، ولا يلوث نفسه بأقبح العيوب وهو الغيبة،
🔺وكما لا يرضى لنفسه بغيبة غيره له، فينبغي أن لا يرضاها لغيره
من نفسه.
🚫فلينظر
في السبب الباعث على الغيبة، فيجتهد على قطعه، فإن علاج العلة يكون بقطع سببها."
•• ━━━━━ ••●•• ━━━━━ ••
انظر أيضاً:
إذا اغتبت شخصاً فهل يجب أن تخبره بذلك تكفيراً عن خطئك؟
من صور الغيبة عند الناس | ابن تيمية
